07 مارس, 2012

(( عيون عبر التلفزيون ))


صباح بأجمل الألوان , مزين بالمرجان
تعال معي يا عزيزي القاريء إلى نفس الغرفة التي رسم عليها عيون كثيرة ووجوه كثيرة , التي لم أفتحها إلا معك ومسحت تدوينتي السابقة ولكن سأفتحها مجدداً معك .

one tv - مقدمي برنامج ستوديو ون
في قناة دبي الفضائية الإنجليزية
يشاهدوننا عبر التلفاز , ولا أعرف الطريقة التي يتم فيها الإتصال , إسمه , "توم " و والمقدمة " آش " , ولكن كانوا يتواصلون معي عبر التلفاز منذ زمن ويتكلمون بكل أريحية
وأيضا ً مقدمي برنامج إم بي سي خالد الشاعر ولوجين وحسن الملا كما قلت لك , وكذلك قناة الرياضية لا أعرف إسم المذيع , وقناة الفوتشر لبناني سياسي فيه تواصل معي بطريقة تأكدت أنه يخاطبني خصيصا ً , وقناة الرحمة الدينية وأحد الدعاة الشباب

س : هل أنت متأكد ؟
ج : نعم , مائة بالمائة

ولا أعرف كيف الطريقة , فالمشاهدين كثر في الوطن العربي , ولا أعرف كيف استطاعوا مشاهدتنا من بين هؤلاء العالم

إذهب وتأكد , من المحطة
أول ما عرفت بالأمر , كان في غرفة أخي منذ زمن طويل , وعيون المذيع إنحرفت نحوي في الغرفة
ظننت أنني أتوهم لمرض الفصام الذهاني , ولكن تأكدت لاحقاً

عموماً مسحت ما كتبته سابقاً , حتى لا أخلط الحابل بالنابل ,..

وكتبت هذا المقال , للذكريات , "عل وعسى " , تتذكرني وتقول , كان كلامه صحيح فعلاً , ونحن الجالسين كالستار أكاديمي , يشاهدونا ونشاهدهم والمباديء ضاعت بين هذا وهذا

22 ديسمبر, 2011

(( تمثال اليد الخزفي ))


صباح تلألأ قطعة كريستال , وعبق أزهار البرتقال يا عزيزي القاريء , اليوم سنفتح باب جديد من الأبواب الكثيرة المنتشرة في قصري , لعلنا نجد قصة فيها أحاسيس , ولنجرب إحساس الخوف , هذا الباب تجد فيه صورة تراثية زيتية لرجل وامرأة كما هم , هم , ولتبدأ قصتي هنا .
كنت ( أنا ) وأخي , نريد شراء طائر من الجيران هو من الطيور الإسترالية الصغيرة المنقار والمعقوف بشكل سطحي وليس كالنسر , الجميلة في شكلها وتأتي بحجمين , وكان الرأي مبادلة الطيور التي يملكها الهندي في المنزل "بتمثال جميل خزفي ليد "

(( من إقترح هذه الفكرة )) , لا أدري من كان من بيننا , ولكن تبدو فكرة بدائية وهي المقايضة , عموماً عرفنا أن الطيور لهذا الهندي الذي يعمل عندهم , و الذي تدور حوله الشبهات بشرب الخمر
المهم نزلت في المنزل والبوابة موصدة بالأسلاك والقفل الحديدي , والتمثال معي , ولكن ما أن رآني الهندي , حتى جن جنونه , وسحبني وأنا أشرح له الموقف , إلا أنه لم يرحم شرحي البريء أيضاً

فأوصلني وهو يجرجرني بمهانة نحو صاحب المنزل وزوجته العجوزان اللذان توفيا لاحقاً , وخلا المنزل منهما وسكنه آخرون , فوجدت جواباً غليظاً على شرحي لموقفي , هو حبسي لتأت الشرطة إلا أنه سامحني وغير موقفه وأنا أشرح بخوف ورجعت , دون حتى أن أغير أقوالي باستعطاف , وأشكر الله على ذلك .

ولن أسامح هذا الهندي ما حييت , وإذا أعطوني قصوراً وبساتين فلن أرغب في رؤيته معتذراً, لأنني لم أسرق شيئاً وكان التمثال معي لأثبت له نيتي , ولكن لو نظرت للأمر بغير المنظر الطفولي , فمعه حق , فمن غير المقبول الدخول في منازل الناس لرغبة ملحة كهذه ।
ربما لأني أسمعهم من البوابة , فقلت لأبقى في الساحة الداخلية , حتى يحضروا , إلا أن الموقف كان ليس في صالحي

03 ديسمبر, 2011

(( توويت , العملاقة ))


صباح حب كبير يتوسط قلبك المضيء يا عزيزي القاريء
الآن سنفتح معك باب , هذا الباب مكتوب بكلمات غير مفهومة هي لغة صنعتها ذات يوم وأخفيت سرها عنك يا عزيزي الزائر لقصري , سنفتحه ونعيش أحداثه

( دجاجة بيضاء عملاقة)
نعم (دجاجة بيضاء عملاقة ) هذا ما كانت عليه تلك الدجاجة التي جلبتها من مصنع الدجاج , وأعطتني أمي واحدة لأعتني بها بعد أن توسلت أن لا تذبحها مع إختها التي تحولت إلى غداء لذيذ, كنت سعيداً في طفولتي بها
لم تكن عملاقة في تلك الفترة , كانت صغيرة وتكبر , وصوتها الطفولي لا يفارقها
" تويييت , تويييت"

صوت صغير لا يتناسب مع حجم إعتدنا أن نرى فيه الكبار كباراً

إنتقلنا من منطقة سكنية إلى أخرى , وكانت هذه الدجاجة معنا , وأحضر أخي الأكبر دجاج "بلدي" أيضاً
لا أدري إذا أسميه إماراتي , ولكن دجاج عادي

كانت هذه الدجاجة التي نسيت ما أسميتها تتوسط الدجاج بضخامتها
وإذا رأيتها تكاد ترى فرقاً شاسعاً بينها وبين الدجاج
وكنت أمني نفسي أن تبيض لتنتج دجاج عملاقاً كثيراً للربح المادي طبعاً مثل أي شخص يريد أن يكون رجل أعمال ناجح

ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن, ماتت , نعم ماتت الدجاجة العملاقة وبقيت بيضتها اللينة الكبيرة التي تصلبت لاحقاً..
بقيت بيضة لم تنفعني ولا ترتقي إلى طموحاتي في تلك الفترة

وداعاً يا دجاجتنا العملاقة
وسأسميك
"توويت العملاقة "

06 سبتمبر, 2011

( عيب , لا تقل وكنت ورائها )

صباح عبق أزهار البرتقال وتلأ لأ قطعة كريستال يا عزيزي القاريء
سأدخلك الآن في باب دائري , نعم ففي قصر الذكريات الباب ليس باب مستطيل دائما ً , بل أنواع بعدد الأشكال الهندسية , هذا الباب لن يخرجك من هدى ولن يدخلك في ضلالة بل هو تراكم زمني ومعرفي ومكاني , هويته شخص واحد عاش ومات مثل غيره أو هكذا سيقدر له ।
في أحد ممارساتي للذبذبات الكهربائية الإستاتيكية , فكرت برغبة في الجنس كإحساس فرصة ثمينة للتغيير , فوجدت نفسي في الهند , أمارس الجنس مع جسد أسمر غامق وكنت محشور في جسد أسمر غامق ليس جسدي , وكأنني أمارس جنس إسترداد الكرامة في باحة منزل أو مكان خالي أمام منزل ( بسيط ) ظهرت فيه إمرأة في العقد الرابع مع ابنها , وتشير إلي وهي تلبس الساري الحليبي المفصل وإبنها قميص وبنطال رياضي قصير أحمر ।
إستدرت إليها , وخفت بل ارتعبت بالصورة التي حبست فيها , كانت التجربة ليس مثل باقي التجارب , كالأحلام الواعية , فهنالك شعور بالعودة دائما ً , ولكن الإحساس خليط من كوني أنا هذا الرجل رغم أنني رفضت بقائي فيه , وعدت بعد نصف دقيقة
كان كل شيء كثيفا ً متجسداً بإحساس عالي الجوده , , وتذكرت الآن فيديو إباحي فيه فتاة وفتى يمارسان الجنس , حيث يمسك الفتى هاتف ( أتمنى أن لا تخونني الذاكرة ) ووهي تقول له ( لأ لأ طلعه الله بيلعنك يا ناصر ) ولكن , كيف نفسر حمل جهاز الهاتف كعيون في عيون أمامية , ولكن بشكل عام أؤمن أننا وعي كهروستاتيكي مقسمين جسمانيا ً وغيرجسماني ونعود لغير الجسماني
وهنالك تجربة سجلتها بهاتفي المحمول ووضعتها في موقع الحوار الإماراتي , هي أنني عندي فائض نشاط كهروستاتيكي ذهاني , فشعرت بانجذاب نحو التلفزيون , فتبدلت القناة على مشاهد وسمعت موسيقى , وبماذا نفسر الإتصال الذي جاء لقناة عيمان لراشد بن خصيف حيث قالت المرأة ( عيب لا تقول وكنت ورائها ) , ثم بكى وانقطع البث ثم عاد
عموما ً هنالك غموض في أشياء لن تطعمنا " خبز اً" , وتبقى التجربة خير برهان , ولا ننسى أغنية أحلام (والله أحتاجك أنا ) وقرقعة العيدان بدون موسيقى في الأخير في الحفلة , كنت في المستشفى حينما حدث هذا الإتصال الكوني ।

26 سبتمبر, 2010

حينما تعود بأقدامك "للعذاب "

صباح نسائم الفجر الباردة يا عزيزي القاريء

قد تكون هنالك بدايات موفقة في مراحل حياة إنسان , وقد تكون هنالك بدايات بعكس المتوقع

وخاصة إذا قلنا أن الإنسان قد يستفيد من بيئة جديدة يوضع فيها ليصقل شخصيته ويتناسى الماضي ويبدأ من جديد

ولا أظن نفسي محظوظا ً في تلك المرحلة الحرجة

هيا نفتح هذا الباب الذي عليه رسوم شموس وأزهار وأشجار وأطيار , أو هكذا أريد له ولكن يحوي أسرار

في قصر الذكريات يا عزيزي القاريء , ولتبدأ حكايتي هنا

كانت بداية أول سنة تأسيسية في التعليم العالي , كانت يجب أن تكون مختلفة , وقد لاحظت فعلا ً كمية الإختلاف بين التعليم السابق وتعليم الكلية , ولكن الأحداث في داخلها لم تكن " موفقة " , وكأني أعيش أحد الأفلام السينمائية المكرره أو كابوس

كان في الفصل الدراسي الأول شاب , وفي الحقيقة كنت أبدو ضئيلا ً بقربه .( وأنهرس بكبسة على الرأس ) , فالغالب عليه (النمط الضخم .. رغم تناسق جسمه .. بشكل لافت وصحي .. ليس نحافة طول .. أو عملقة على الفاضي ).

.كانت علاقتي به في الأيام القليلة الأولى ( كبداية تعارف ) _ نسبية وسطحية _والحقيقة ,كان في الوجهه ومتقابل معي حيث كانت تنسيق الطاولات والكراسي كحدوة الحصان ( بشكل متكامل لعدد التلاميذ ) . ومفتوحة ناحية الصبورة .. أما هو وتلميذ آخر ( فلتة الصف ) كانا في الوسط .في الداخل .ملاصقين لي .. لأني في المقدمة على اليسار .( فأخذ الشكل ..حرف G ...تقريبا ً .. ( بالمعكوس ) , وجهي ووضع جسدي وطاولتي ناحيته ووجهه كان ناحية الصبوره .كانت أقدامنا .. تتصادم .من الأسفل حينما يلف بالكرسي الدوار , فقد كان يعتدي على منطقتي , أي أرجلي تحت طاولتي إذا مددتها ( ونبتسم أو عبارة " سوري " هذه بشكل متكرر " ) ولكن ذات يوم من ( غبائي ) . أو ( هكذا جرت المداعبة ) .مع الأخذ "بجو الغرفة المتساهل " أنني وطأت رجله بتعمد , ثم تظاهرت .. أنه لم يحدث " شيء "

ولكن للأسف كانت ... البداية والنهاية .. للتواصل ( العادي حتى .... حتى ولو نكن أقوياء جدا في الصداقة.. لاحقا ً ) .قاطعني .. لمدة نصف دراسي ( أول ) ... وتجاهل بتعمد ... كانت نمط الدراسة ,يقربنا من التواصل , وهو يتواصل معي بجفاء .. وخصوصا ً ( أنا من التلاميذ ) ..وكان هنالك فرق ( بين التواصل .. المجبرين ..عليه " إذاماكان فيه أختيار " .. و حينما ينتهي الأمر )

.المؤسف حقيقة .... أنني حقرت من شأني .. في إظهار المودة له والإعتذار ... أو رغبة في التواصل وانتهاز الفرص ..والتظاهر لم يحدث شيء .... .ولكن للأسف ... لم يحدث ..ومرة ... كان شكلي حزين .. و"باين" .. فقال لي زميل بقربي ( الله يذكره بالخير )

: ((شو السالفة ..شو مستوي بينكم ؟؟))

فأجبت ( ما أدريبه .. اللي يشوفه .. يقول ماكل حلال أبوه ) !!

..هنا نظر .. لي بغضب , وقال (شوووه ) ؟؟؟فأعدت له الكلام .... ربما لم يسمع جيدا ً .. ولكن (كانت حقيقة النهاية هنا ) ..لم يحدث "شيء " .. ولكن هنا " إستسلمت بكامل إرادتي " ..

(لماذا كنت متأثر ) ؟؟ربما , عاطفي جدا ً . أريد أن أظهر له أنني " إنسان محترم وأنني أعتذر له بشكل جاد " ... حينما أعود للمنزل ... وخاصة مسألة "العودة مجددا ً " .... كنت أبكي.. لأنني مرهق حقيقة من الأمر ( المستمر بدون عقلانية ) ,كنت يافع جدا ً ,رفض غير مقبول ... شعوري بتحقير.. لأني حاولت التواصل ..ووجدت "صد بتعمد " (شعرت أنه يلعب ويستلى بي .. وخاصة .. حينما أسمعه يتواصل مع زميله ) ..وربما ... أيضا ً .... ( أن كنت أتخيل سنة دراسية " كاملة " ,( طلعت النصف فقط , "أشوى " .. فتم تغييرالطلاب في الفصل الدراسي الثاني ) .وشاهدته لاحقا ً بعد سنوات في هيئة الإتصالات وكانت مفاجاة شخص ..كان يلبس الجينز ... والقمصان .. مهتم .. " بالهيئة والجسم والذقن " ... والسيارات . والأغاني .والأفلام ... ( حيوي جدا ً )

فظهر رجل " كندوره = دشداشة , فوق الكعبين " ,. ولحية طويلة ((س : هل أنت متأكد ؟؟))الإجابة .... نعم ... كيف أنساه ... وهل "يخفى القمر " ... بعد الحادثة " المأساوية " ,"وضربة غير موقفة لبداية التعليم العالي ".



30 مارس, 2009

" سياط أبي" " عشق أبي "

مساء عذوبة " أزهار الرمان " و رونق " أشكال المرجان " ( أو صباحك)

يا عزيزي القاريء ...

اليوم .. أريدك أن تأتي معي ... إلى تلك الغرفة ... في قصري ... "قصر الذكريات " ... تلاحظ !

أن هذه الغرفة ...موصدة .. بكل ما في بطون التاريخ ..من " أدوات إغلاق " ..وتنتشر هنا العناكب وخيوطها والأفاعي التي تعشق الخرائب ..لأنه مكان مهمل !

ليس مهمل .. عن " ذاكرتي " .. بل مهمل عن ذكره على لساني .. ما يسمى " التناسي " !

ساعدني .. "لفتحها " .. ولنبدأ .. قصتي هنا ..!!

" أبي "

هو المخلوق ... الذي ساهم في إنجابي ... ويعتبر .. دوره .. " ثقافياً " .. أقل من الأم .. بدرجة ..!

لست هنا لأزيد " الطين بلة " .. بل .. لأهتك .. حجاب ... "فهم هذا المخلوق " ..من خلال تجربتي مع " أبي "




ذات .. فترة .. في خط حياتي ..وقرب نهرالزمن ...

كنت أحمل " كتبي الدراسية " لأذاكر إمتحان في مادة ( الإنجليزية ) ... وكان عمري 16 ..سنة ..

وكنا ذاهبون .. "للمزرعة " ..

وانتشرنا ... بعد هبوطنا هناك .. وطلب منّا .. أبي ..تنظيف المكان .. صحيح كتمت الإنزعاج في " داخلي " .. فنظفت المكان ..مثل باقي إخوتي ...

والملاحظ .. أن أبي .. كان منزعجا ً في نقاشه ..مع " الخادم " ... وحينما مررت بقربه .. دفعني ... حتى كدت أن أقع في حوض " النخلة " مع أشواكها .."المرعبة " ..

وهنا "غضبت " .. وكانه (غضب وراثي .. من أب .. إلى إبنه ) ..

فرميت كل شيء ..وأخذت من السيارة .. " كتبي " .. لأذاكر .. و ما هي لحظات .. حتى رماني أبي .. أرضا ً..وضربي .. ضرباً .. عنيفا ً.. شديداً.... صدم الكثيرون حولي ......

كان يضربني ... " بفوز بلاستيك " ..ويسمونه "هوز " أيضا عند أناس آخرين .. (خرطوم الماء ) ..

وبهمسة "باسمة" سرية بيني وبينك يا عزيزي القاريء ..( لم أشعر بشيء مطلقاً ) أبدا ً أبداً... !!

فقد كان أبي " يرغي " فوقي .. ولم أفهم .. ما قال .. (شيء عن الإحترام ) ... أما أنا فكومة .. أغطي وجهي ..وكأنني "نائم "

طبعاً.. تدخل .. "الخادم " .. ثم تدخلت " أمي " ...

تركت المكان .."رميت " ..كتبي ... ( تدمرت حياتي ) .. _ أمزح طبعاً _ ...

ورجعت مشياً... إلى المنزل .... وأنا أتمنى .. أن تحفظ " كتبي " .. حتى لا أتورط ..مع المدرسة .. والأستاذ ..

المهم .. جلست على قارعة .. الطريق... ( تأملاتي للطبيعة حولي ) ...

ثم وجدت أمي ..تمشي ... كانت "غاضبة من أبي " ... فرجعت .. مشياً .. .. للمنزل .....!

الملفت .. هنا ... أنني ... ملطخ بالدماء ..سواء " ثيابي " ..,كذلك ... " جلدي " (كحمار وحش تماماً)

أمي في المنزل .. نظفت جروحي .. "بديتول مع ماء " ... رغم أنني لم أحس بالألم .. إلا حينما نزعت ثيابي ...!

طبعا ُ .. أبي لم "يعتذر " لشيء ..ولكن ..مرت الأيام بيننا ..عادية ... وكأنه لم يكن ...!

أبي ... يتميز .. أنه " يدافع عني " ... في كثير من الأحيان .. ( لا يحب أن يزعجني أحد ..سواء في نقاش كلامي أو غيره من إزعاج الناس )

ذات .. يوم ... "بكى أبي " .. أمامي في الغرفة لوحدنا .......أجهش بالبكاء(فجأة ) ... بسببي .. لأنني " مريض بالفصام " ..

ربت على كتفه .... شعرت بتعاطف .. كان دموعه "ساخنة " ..أول مرة .. أرى أبي .. " يبكي "

أبداً... البكاء .. ليس "عيب " ... !

ومرت الأيام ... طبعا أبي كان مصاب بالسرطان ..مع آلامه المبرحه ...

صحيح تعالج ..كيماوي .. ثم رجع ..بصحة ... ولكن إنتشار السرطان .. في الكبد ..قضى عليه..وانتشاره ..في أنحاء جسدة ..

ذات ..ليلة ..قبل رحيلة ..للمستشفى ....

ذات ليلة .. ( حقيقة .. عيني تفيض بالدمع ..وأنا أكتب هذا الكلام أيها القاريء ).. لأنني لم أسامح نفسي ..عليها ..(أشعر بألم هذ ا الذكرى)..

أنني كنت أتابع التلفاز .. وكان أبي لا يستطيع النوم .. بسبب " آلام السرطان" ...أشبه "بتقلصات الأمعاء المؤلمة" ..

فنهضت ... فوجدت أبي يحاول الجلوس على " الكنبة بتثاقل ".. هامساً ..بصوت "مبحوح " ( هل سترحل ) ..!!

(قلت نعم ..سأنام )..

* ملاحظة " جلست 6 دقائق أبكي .. لتوقفي عن الكتابة .. لأنها ذكرى لا أنساها ..

تركت .. أبي في ..صمت "الليل " .. مع آلامه .....في هدوء تلك الصالة .... صمت رهيب .. إلا من "صوته الداخلي " .. و " آلامه الخاصة " ..

أبي ... لن أنساك .. "أفتقدك " .... أحبك .. يا أبي ...!!
لا تنساني ...!





25 مارس, 2009

لن أنسى نظرتك يا "جوني "

مساء الأنوار والأزهار , بشفافية البلور وعبق البخور ( أو صباحك)

ياعزيزي القاريء ...

"جوني " هو إسم " كلب " كان لنا وهو يشبه هذه الكلاب التي في الصورة ( لا تسأني , من أين تأتون بهذه الأسماء )؟؟ "عجايب"

وقلت " كان " لأنه .. "توفى " بحادث سيارة ..وهذا منذ زمن طويل ..

دعني أخبرك عنه قليلا ً, ولد من "أم سوداء "عليها بقعة بيضاء على صدرها وهي كثيفة الشعر "نسبياً " ومن أب "يشبه جوني " ولكن ذو شعر ملاصق لجلده ..

فظهر "جوني " بمواصفات أقرب إلى الكلبة الشهيرة "لاسي "

بعد ولادته مع إخوته , قررت "أمي " التخلص من كلبتنا التي كانت لدينا منذ " صغرها " , وبالرغم أنها أنجبت جراء سابقاً , ولكن طفح الكيل .. وتخلصنا منها ..بتركها في مزرعة "محترمة " .. (ولم نعرف عنها شيئاً بعدها)

طبعا أبقينا على "جوني "



وذات يوم ..كنت أعلم "جوني " جلب قطعة الخشب..كما أشاهد في التلفاز ..

فتعبت..منه وأرهقني "..فهو لا يفعل ما أطلبه منه ..

وجلست مقابله .. مثل جلسة "تشهد الصلاة " ..ثم أمسكت "العصا " وضربته .."مأنباً"

طبعا ضربته "بالخفيف كما أحسب " .. وهو يئن من الألم .. ثم ضربته بشدة أكثر ..

وهنا ... هجم على "العصا" ..وعضها ..وكسرها إلى قطعتين ..ثم نظر لي و "زمجر " ..ثم سكت ..!!وأخذ يحدق نحوي دون أن يتلفت لشيء سوى وضع عينيه في عيني ..!!

((لا ولن أنسى تلك العينين )) ..

فقد تراءى لي "إنسان " .. "غاضب " ..وليس " كلب " ...!

لا أستطيع وصف شعوري .. وما رأيته ...!!

طبعا ً..لن أنسى تلك " النظرة " ...ولن أنساك ..يا "جوني " ..ما حييت ...!!

وأعتذر عن "قسوتي " في حقك ..تعلمت منك .."شيء " .. لن أنساه ..!



24 مارس, 2009

" وغاب الضيف وانطفأ للأبد "

صباح الأنوار بشفافية قطعة كريستال وأزهار شجرة برتقال ( أو مساءك)

يا عزيزي القاريء ..


الخطأ . قد يكون ذنبا ً.. أو لا يكون ذنب .. فتعريف كل منهما ..يختلف قليلاً ..في "المعاجم " ..
وقبل رجم الأشخاص .. يجب علينا ..أن نتذكر كل " الأشياء التي أخطأنا فيها " ..أو ربما نصحنا الناس بها ..ثم " وقعنا فيها لاحقاً " .. فهذا الإنسان الذ ي يقابلك .." ليس وليد الصدفة " .. بل هو "مشروع حياة رباني " ...


سأتحدث اليوم عن " هفواتي " ... التي " صدمتني وجعلتني أكثر عقلانية "..
ذات يوم دخلت الإنترنت ... في إحدى مواقع " التواصل الكتابي " = chat
طبعا ً.. أشاهد الأشخاص .. "باختلاف رغباتهم " ..يعرضون بضاعتهم .. من رؤى ومشاعر وتوجهات ..
فوقعت أنظاري ..على شخص يكتب مواصفات لعلاقة " مثلية " ..


قلت .. ( لم لا أتعرف عليه !!) .. فتواصلت معه ..

ثم أضفته في الماسنجر ...

فعرفت "إسمه " .. وفي أي منطقة يسكن في " دبي " ..
فقلت له " إسمي " .. ( وهنا .. صدمت نفسياً.. وهز وجداني ..إلى مستويات عدة ) ..
قال إنته " فلان " .. الذي ساكن " المنطقة الفلانية " ..
ثم إنطفأ ..الماسنجر .. من " طرفة " .. وبدأت وساوسي ..(هنا)!!


من يكون ؟؟
هو يعرفني؟؟

هل هو "زميل دراسة " .. هل هو " أحد أقربائي " .. هل هو كذا ..هل هو ذاك ..!


تركت " النت " .. "خفت " .. أن أرجع إليه ..مع ..كل "تغيرات المزاج = عادي – سرور – غضب - حزن " .. في سرد أحداث حياتي في " النت " ..في المنتديات التي شاركت فيها ..!

عالم الإنترنت .. يا إخوتي .. "ليس إفتراضي وخيالي ".. فلا تنسى إنه مرتبط بحياتنا .. وكثير من أقرباءك .. قد يكتشفون .. مدونتك ..مثلا بما فيها .. أو سردك لتجارب حياتك ... أو كذا وكذا ..

بعبارة أخرى ... قد يقترب منك شخص كنت تشارك معه لمدة طويلة يمكن "لسنوات ".. تظنه ( غريب عنك ) .. فإذا هو (إبن عمك ) .. ولكن لم تتطور علاقتك به .. فظننته .. شخص مختلف ...تماماً..

فما أكثر .. أقرباءنا .. المنتشرين .. في البلاد .... وهنالك .. أبناءهم ..وبناتهم .. الذين لا نعرف ملامحهم..
فإيقاع الحياة .. تغير ..والكل "بات يغني على ليلاه " ..


ربما " أتكلم عن نفسي " .. ( ليش لأ , فهل قلت أنني أتكلم إلا عن نفسي ورؤيتي ) .

عموما ً.. الشك .. أساس التغيير ..واليقين .. أساس ..الإنطلاق ...

22 مارس, 2009

" شيفرة السلوكيات السرية "


صباح الأنوار بعبق أزهار البرتقال , وتلأ لأ قطعة كريستال ( أو مساءك)

يا عزيزي القاريء ..

قد "تكون المذكرات " , شيء خاص وشيء عام , حسب قناعات الشخص في عرض هذه الذكريات لدى عامة الناس ..

ولكني من خلال سردي الذكريات " هذه " , سنستبطن " الوجدان " ونكشف حجب " الذات البشرية " , لنسمع "سميفونية إنسانية " بلا رتوش " الوعظ القمعي " و " لا تهديد " أو حتى " سماح بالبوح " ...الذي إعتدنا عليه ..

سأكون " المسرحية " , وأنت المتفرج ....فاجلس مرتاح بلا إزعاج ..

هنا .. تبدأ الحقيقة ... وهنا .. ستنتهي ... في نقطة " اللا زمن واللا مكان " ...

سنقفز الآن .. من زمن نغمات عشق تتعالى من قيثارة " راعي إغريقي " بينما تناثر السحب " المجترة " على المروج والتلال الخضراء .. إلى " إبتهالات تمجيد حب لإله فرعوني " في قاعة "مقدسة ".. ومرورا ً بالأندلس ...سندخل إحدى المكتبات العريقة فيها .. حيث ..ستتمرد هناك ا"الكتب " لزيارتنا ..و "تصرخ " لتبوح عن كل الأسرار الدفينة في أعماق الوجدان..






في سلوك البشر .. خبايا ً وأسرار تفضح نفسها بنفسها... قد تكون " فكرة خيالية " .. " مدفونة بعد وئدها تحت بلاط الخجل من الناس " ..

لطالما .. " أشعرني " .. الرجل في بيئتنا العربية , حتى وإن كان مغاير .. أنه أشبه بالسلطان المسترخي على عرشه .. و تحيط به " جواري حسان " يغنين ويرقصن ...ولا يشعر " بالإستقذار " .. أنه يفتخر أن لديه في قصرة غلمان يعشقونه أيضا ..

هي أقرب لصورة أخرى لمشهد .. "ثور هندي " ..عريض الأكتاف ..ذو سنام ..وقرون قوية .. يمشي بتأني بينما تضطرب عضلات أكتافه ..و بعنفوان االعظمة والفحولة ..يتهادى ..بين قطيع من الأبقار التي ترنو إليه ..

على هامش ذكرياتي ..كنت أقرأ عن جنات الخلد ..في فترة "الدوران والبحث عن الذات " ...وعادة المتدينيين .. هي ترك المسرات واللذات .. منها خوفا ً..أو طمعاً..ما ...في ثواب الآخره ..

(( هذا لا يمنع اللواطة في الجنة , لأن لا يجوز فيها ما لا "يدعي المرء ويتمنى " بنص الآية , ولكن تأبى هذا النفوس السليمة في الدنيا))

هذا كان "نص "الفقرة من الكتاب ..( كما أتذكرها )

صحيح أن حسب الدين الإسلامي .. عالم الدنيا مختلف عن عالم الآخرة .. فهنا 4 زوجات ..وبينهن غيرة أيضا .. أما هناك قد تصل إلى 72 زوجة ..وكذلك ليس فيهن غيرة نساء الدنيا ...

وبعيدا ً عن هذه المقدمات .. التي قد تزعجك يا عزيزي القاريء ..

سأتحدث ..عن السلوك .."الخفي" ..من تجربة واقعية لي .. حدثت في تاريخ ما .. ورميتها في نهر الزمن ..

كنت أزور صديق لي , وكنت أجلس معه في غرفته أحيانا .. حينما نخرج ..ونعود لمنزلهم .. صحيح كنت " بالغاً " .. ولكن .. كان الأمر "عادي " ..ولم تكن هنالك حواجز كبيرة .. ( أو هكذا جرت الأمور )

كنّا نستعد .. ذات يوم للخروج .. وهو يثبت " أزرار ثوبه " ( إذا صح التعبير ) ..

أرخى يديه تعباً .. ..وطلب ..مني " تثبيتها " ..حيث كنت واقفا ً..بقربه .. نتحدث عن النزهة ومسارها ...

أخذت أثبتها وهي تفلت من يدي بين حين وآخر ... كان ينظر لي نافخ الصدر بحيث شعرت أن " روحه تتطاير " أو "هي روحي " .. إلا أنني .. كنت مهتما ً.. فقط ..بتثبيت ... ( لا أدري بما شعرت ؟؟))

ربما .. شعرت .. أنني "زوجته " .. ربما لصور الذهنية .. عنها ..في الأفلام والمسلسلات ...

ولكن .. الذي أضاء ... " الصورة " وجعلها حاضرة ... هو أخوه الأكبر .. الذي فتح الباب ...فجأة "بعنف " .. "فارتبكت أنا " ..

وشعرت أنني في موقف ( لا أحسد عليه ) ..ولمحت الإرتباك قليلا ً...في عيني "صديقي " ..

طبعا إلتفت .. لأخوه ..ثم إنهمكت فيما كنت عليه .. والصمت في ذلك الإحساس الخفي .. تحول ..إلى "همهمات " .. من فمي .. " دفعا ً للإساءة لسمعتي " .. أنني فقط .. أحاول تثبيت الأزرار ...رغم أنني حتى لا أفهم "الكلمات التي صدرت مني " ..( أصلاً)

ولكن ..بعد ثبتها .. "شكرني " ...صديقي ..

ثم تحدث " لأخوه " عن شيء ما ..نسيته ..

كانت لحظة "لا تنسى " .. إضطرب فيها قلبي .."خوفا ً" ... كانت شرارة .. "الموقف والإرتباك " .. بيني وبين صديقي .."كشيفرة سرية "

صحيح .. مرت الأيام .. وباعدت .. بيننا أحداثها ..حتى أنني بين حين وآخر .. أتذكر صديقي هذا .. وهل "تزوج " .. الآن .. وما هي حياته ...

غريبة .. الحياة أو نحن الغرباء ... مره .. نكون " أصدقاء بقوة " ..وكأننا سنستمر إلى الأبد... وإذا نتفاجأ . أن كل يعزف على "ليلاه " .. في هذا العصر .. وبإيقاعه المختلف ...